وجنة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لقد قمنا بأنشاء منتدى جديد و نتمى وجودك معنا
و تساهم فى تقدمه
و يكون ساحة مناسبة لطرح افكارك و موضوعاتك
نتمنى زيارتك لنا و يشرفنا اشتراكك معنا
لك تحياتى

منتدى وجنة
http://wagna.ahlamontada.net


وجنة

الرياده .. التميز .. التفوق
 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالتسجيلدخول
منتدى وجنة   : إسلامى ... ثقافى .. إجتماعى .. شبابى .. الخواطر  ... القصص ... الغرائب  .... الطرائف .... الأخبار المتجددة .. الحوارات المميزة    

منتدى وجنة .... سحر الكلمات .. همس القلوب .. تحاور العقول .. الأخوه و الصداقة .. الإبداع و التجدد المستمر ... أخر عضو مسجل معنا ( Hazem Hazem) مرحبا به معنا


شاطر | 
 

 في ليلة القدر.. اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رياض العربى
صاحب الموقع

صاحب الموقع
avatar

العمل/الترفيه : مدرس
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 17/10/2009
عدد المساهمات : 13692

مُساهمةموضوع: في ليلة القدر.. اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا    الأحد 28 أغسطس 2011 - 1:31


فى ليلة القدر ... اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


{إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر
*وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ
الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر}.
قال رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم-: "تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان" قال رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم-: "من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".








عن ام المؤمنين عائشة بنت أبي بكر
رضي الله عنها وارضاها أنها قالت: "يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة
ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال : "قولي: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف
عني".






عن عبد الله بن أبي أنه قال: "يا
رسول الله، أخبرني في أي ليلة تبتغى فيها ليلة القدر. فقال: "لولا أن يترك
الناس الصلاة إلا تلك الليلة لأخبرتك".






عندما انهمر فيض الوحي على قلب
الرسول -صلى الله عليه وآله- في ليلة القدر في شهر رمضان، وتنـزلت ملائكة
الرحمة و الروح بالقرآن، رسالة السلام، وبشير الرحمة، عندئذ خلد الله هذه
المناسبة المباركة التي عظمت في السمواوت و الارض، وجعلها ليلة مباركة
خيراً من ألف شهر .






إنها حقاً عيد الرحمة، فمن تعرض
لها فقد حظى بأجر عظيم !! فقال الله سبحانه: "إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي
لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ
أَمْرٍ حَكِيمٍ" (الدخان/3-4)






كذلك نزل القرآن كله على قلب
الرسول في تلك الليلة، ثم نزل بصورة تدريجية طيلـة ثلاثة و عشرين عاماً،
لتأخذ موقعها من النفوس، وليكون كتاب تغيير يبني الرسول به أمة وحضارة،
ومستقبلاً مشرقاً للإنسانية.






والسؤال: لماذا سميت هذه الليلة بليلة القدر؟





أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف





ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في
تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل
وبيان إتقان صنعه وخلقه .






ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها
قدر عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيمانا
واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه.






علامات ليلة القدر





لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة





العلامات المقارنة





1. قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار





2.الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ،
وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك
الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي






3.أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل يكون الجو مناسبا





4.أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم .





5.أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي





العلامات اللاحقة





1.أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس
لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن
كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (
أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها) -رواه مسلم






فضائل ليلة القدر





1.أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر}





2.أنها ليلة مباركة ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة}





3.يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى: { فيها يفرق كل أمر حكيم }





4.فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى: { ليلة القدر خير من ألف شهر}





5.تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر}





6.ليلة خالية من الشر والأذى
وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا
يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى {
سلام هي حتى مطلع الفجر }






7.فيها غفران للذنوب لمن قامها
واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال -صلى الله عليه وسلم- : ( من
قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) - متفق عليه






فضل ليلة القدر





ذكر الله سبحانه و تعالى أن ليلة
القدر خير من ألف شهر، و معنى ذلك أن الصلاة فيها أفضل من الصلاة في ألف
شهر، و العمل فيها أفضل من العمل في ألف شهر.روي أنه صلى الله عليه و سلم
ذكر رجلاً من بني إسرائيل حمل السلاح ألف شهر، فتعجب من ذلك الصحابة رضي
الله عنهم و قالوا: كيف تبلغ أعمارهم إلى ذلك؟ فأنزل الله هذه الليلة -أي
ليلة القدر- حيث العبادة فيها خير من الألف شهر التي حمل فيها ذلك
الإسرائيلي السلاح في سبيل الله. ذكره ابن رجب و غيره.






قيام ليلة القدر يحصل بصلاة ما
تيسر منها، فإن من قام مع الإمام أول الليل أو آخره حتى ينصرف كتب من
القائمين. و قد ثبت أنه -صلى الله عليه و سلم- صلى ليلة مع أصحابه أو
بأصحابه، فلما انصرفوا نصف الليل قالوا: لو نفلتنا بقية ليلتنا، فقال: "إن
الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة". رواه أحمد و غيره، و
كان أحمد يعمل به.






و قولهم: (لو نفلتنا ليلتنا):
يعني لو أكملت لنا قيام ليلتنا و زدنا في الصلاة حتى نصليها كاملة، و لكنه
-صلى الله عليه و سلم- بشرهم بهذه البشارة، و هي أنه من قام و صلى مع
الإمام حتى يكمل الإمام صلاته، كتب له قيام ليله. فإذا صلَّى المرء مع
الإمام أول الليل و آخره حتى ينصرف كتب له قيام تلك الليلة، فحظي منها بما
يسر الله، و كتب من القائمين، هذا هو القيام.






و قيام ليلة القدر يكون إيماناً و
احتساباً كما في قول النبي -صلى الله عليه و سلم-: "إيماناً و احتساباً". و
الإيمان هو: التصديق بفضلها، و التصديق بمشروعية العمل فيها. و العمل
المشروع فيها هو الصلاة، و القراءة، و الدعاء، و الابتهال، و الخشوع، و نحو
ذلك.. فإن عليك أن تؤمن بأن الله أمر به، و شرعه، و رغب فيه، فمشروعيته
متأكدة.




و إيمان المرء بذلك تصديقه بأن
الله أمر به، و أنه يثيب عليه. و أما الاحتساب: فمعناه خلوص النية، و صدق
الطوية، بحيث لا يكون في قلبه شك و لا تردد، و بحيث لا يريد من صلاته، و لا
من قيامه شيئاً من حطام الدنيا، و لا شيئاً من المدح، و لا الثناء عليه، و
لا يريد مراءاة الناس ليروه، و لا يمدحوه و يثنوا عليه، إنما يريد أجره من
الله تعالى، فهذا هو معنى قول الرسول -صلى الله عليه و سلم-: "إيماناً و
احتساباً".






و أما غفران الذنوب فإنه مقيد في
بعض الروايات بغفران الخطايا التي دون الكبائر، أما الكبائر فلابد لها من
التوبة النصوح، فالكبائر يجب أن يتوب الإنسان منها، و يقلع عنها و يندم.
أما الصغائر فإن الله يمحوها عن العبد بمثل هذه الأعمال، و المحافظة عليها،
و منها: صيام رمضان، و قيامه، و قيام هذه الليلة.




و يستحب كثرة الدعاء في هذه
الليلة المباركة، لأنه مظنة الإجابة، و يكثر من طلب العفو والعافية كما ثبت
ذلك في بعض الأحاديث، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله،
إن علمت أي ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها؟، قال: "قولي: اللهم إنك عفوٌ
كريم تُحب العفو فاعف عني". و العفو معناه: التجاوز عن الخطايا، و معناه:
طلب ستر الذنوب، و محوها و إزالة أثرها، و ذلك دليل على أن الإنسان مهما
عمل، و مهما أكثر من الحسنات فإنه محل للتقصير، فيطلب العفو فيقول: يا رب
اعف عني. يا رب أسألك العفو. و قد كثرت الأدعية في سؤال العفو، فمن ذلك
دعاء النبي صلى الله عليه و سلم بقوله: "اللهم إني أسألك العفو و العافية، و
المعافاة الدائمة في الدين و الدنيا و الآخرة". و كان بعض السلف يدعو
فيقول: "اللهم ارض عنا، فإن لم ترض عنا، فاعف عنا".






وليلة القدر قد ترى بالعين لمن
وفقه الله سبحانه وذلك برؤية أماراتها ، وكان الصحابة رضي الله عنهم
يستدلون عليهما بعلامات ولكن عدم رؤيتها لا يمنع حصول فضلها لمن قامها
إيمانا واحتسابا .






فينبغي للمسلم أن يجتهد في تحريها في العشر الأواخر من رمضان كما أمر النبي -صلى الله عليه وسلم-.





وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه
وسلم- ما يدل على أن من علاماتها طلوع الشمس صبيحتها لا شعاع لها ، وكان
أبي بن كعب يقسم على أنها ليلة سبع وعشرين ويستدل بهذه العلامة ، والراجح
أنها متنقلة في ليالي العشر كلها ، وأوتارها أحرى ، وليلة سبع وعشرين آكد
الأوتار في ذلك ، ومن اجتهد في العشر كلها في الصلاة والقرآن والدعاء وغير
ذلك من وجوه الخير أدرك ليلة القدر بلا شك وفاز بما وعد الله به من قامها
إذا فعل ذلك إيمانا واحتسابا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wagna.ahlamontada.net
 
في ليلة القدر.. اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وجنة ::  المنتدى الإسلامى ::  منتدى روضة رمضان-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» يسقط يسقط حبك و أكتر
الخميس 5 مايو 2016 - 0:31 من طرف رياض العربى

» فارس بلا جواد
الخميس 5 مايو 2016 - 0:23 من طرف رياض العربى

» مكانك فى القلب
الخميس 5 مايو 2016 - 0:19 من طرف رياض العربى

» و من العشق لهبة
الأربعاء 4 مايو 2016 - 15:48 من طرف رياض العربى

» أنامل الندم
الأربعاء 4 مايو 2016 - 14:59 من طرف رياض العربى

» ما الذي بينك وبين الله
الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 22:38 من طرف حسين حامد

» حكم المعراج
الأربعاء 20 أبريل 2016 - 6:55 من طرف حسين حامد

» الداء والدواء
السبت 16 أبريل 2016 - 22:55 من طرف حسين حامد

» قصيدة : ست الكل
الإثنين 21 مارس 2016 - 19:16 من طرف د هاني أبوالفتوح

» هذا اخر كلام بالعشق و الغرام
السبت 23 يناير 2016 - 18:55 من طرف رياض العربى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رياض العربى
 
احزان زمان
 
mnona
 
العرايشي
 
حمودى الروش
 
برديس المصريه
 
عمر
 
مشموشى
 
محمود السعيد
 
الامير