وجنة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لقد قمنا بأنشاء منتدى جديد و نتمى وجودك معنا
و تساهم فى تقدمه
و يكون ساحة مناسبة لطرح افكارك و موضوعاتك
نتمنى زيارتك لنا و يشرفنا اشتراكك معنا
لك تحياتى

منتدى وجنة
http://wagna.ahlamontada.net


وجنة

الرياده .. التميز .. التفوق
 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالتسجيلدخول
منتدى وجنة   : إسلامى ... ثقافى .. إجتماعى .. شبابى .. الخواطر  ... القصص ... الغرائب  .... الطرائف .... الأخبار المتجددة .. الحوارات المميزة    

منتدى وجنة .... سحر الكلمات .. همس القلوب .. تحاور العقول .. الأخوه و الصداقة .. الإبداع و التجدد المستمر ... أخر عضو مسجل معنا ( Hazem Hazem) مرحبا به معنا


شاطر | 
 

  سورة الفيل وبناء فكر إسلامي جديد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رياض العربى
صاحب الموقع

صاحب الموقع
avatar

العمل/الترفيه : مدرس
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 17/10/2009
عدد المساهمات : 13692

مُساهمةموضوع: سورة الفيل وبناء فكر إسلامي جديد   السبت 9 مارس 2013 - 21:10

سورة الفيل وبناء فكر إسلامي جديد

يبدو من حصيلة ما يعطي المعلم
القرآني في سورة "الفيل" على هدي التتبع لجزيئات الرحلة التي قادها أبرهة
الأشرم، وما كان من المقدمات التي كانت في جانب، والنتائج التي كانت كما
شاء الله أن تكون في جانب.. أن مما يوقع في بحران التيه عن الحقيقة، ويسلم
إلى التشتت في الحكم على الواقعة التاريخية، والإفادة منها – على ساحة
البناء – عند رصد الوقائع وما تخلف من آثار، ويحول دون تنمية القدرة على
تجاوز الصعاب: أن تفسَّر الوقائع بعيداً عن ضوابط العقيدة التي فجَّرت
طاقات الإنسان في الإسلام، ودفعت به إلى خضم الحياة طاقة بناءة – بإذن
الله – على كل صعيد وفي كل ميدان.


انظر إلى قوله تباركت أسماؤه: (كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ) (ألَمْ يَجْعَل كَيْدَهُمْ) (وَأرْسَلَ عَلَيْهُمْ).
،
أن من وظائف العقل أن يفهم النص، ويجتهد فيما لا نص فيه.. أقول: من هذه
الوجهة: إذا روعي ما سبقت الإيماءة إليه: فقد وضعت الأمور مواضعها، وضمنت
الإفادة من ارتباط حلقات التاريخ ماضياً وحاضراً ومستقبلاً – بإذن الله
تعالى – ووجدت الأُمّة ذاتها، فنظرت بأعينها هي، وحكمت على الوقائع من
خلال منهجها الذاتي المتميز، ولم تنظر بعيون الآخرين لترى ما يرغبون أن
يُرى، ولم تستبعد المنهج الفكري الذي لا يمت إلى وجودها الذاتي بصلة.


- فأين الظلمات من النور؟ وأين الكفر من الإيمان؟


إنّه
لم يكن عبثاً من العبث – ولله الحكمة البالغة وله المثل الأعلى – أن
يتنزل بواقعة التبييت الخاسر الماكر للبيت العتيق، وما حصل من ردّ الطغاة
على أعقابهم خاسرين: قرآنٌ يتلى حتى يرث الله الأرض ومن عليها وللتالي بكل
حرف عشر حسنات، وأحكمت له سورة قائمة برأسها هي "سورة الفيل" وأن تكون
على قلة آياتها ووجازة كلماتها إعلاناً في العالمين يتجاوز حدود الزمان
والمكان يزخر بانتصار التوحيد على الكفر والضلال، وغيرة الله على بيته
العتيق بإهلاك الذين دبَّروا وبيتوا، شر هلَكة وإخزائهم أمام الناس
والتاريخ!!.


ذلك بأن تفسير هذه الواقعة، والإحاطة بأسبابها وما صحبها من الإعداد،
ووليها من النتائج..، من قبل الفئة المؤمنة – مهما تباعد الزمان – على
النهج الذي يتضح من خلال ما حصل من غيرة الله جلّ جلاله على بيته – مع
تذكير قريش بها، كيما تتحول إلى ساحة الحق –: رافد من أعظم الروافد
المنتجة على طريق الأُمّة، في أن تكون حصيلة تفسيرها لتاريخها، وحكمها على
تاريخ من قبلها: طلباً للعبرة والانتفاع في ضوء الهدي القرآني، حين أشرقت
بذلك معالمه، والمسلمون يصارعون الباطل وأهله، ويعملون على إرساء قواعد
البناء المنشود، وتنمية الحس الداخلي بطبيعة الواقعة التي تلقيها على
طريقها الأيام – وما أكثر ما تلد الليالي من وقائع – وما هي نسبتها من
الرسالة التي يعمل تحت لوائها العاملون!


من
أجل هذا: كان الإلحاح على أن تكون الأُمّة على الاحتفاظ بقوة الذاكرة،
فلا تُثقَب ولا يُهْمل ما تحمله في طياتها، وعلى أن يكون التعامل مع آثار
ما حصل في التاريخ وما يحصل: في ضوء عقيدة التوحيد، وسنن الله الماضية،
والوفاء بعقوده التي عقدها كل مسلم ومسلمة على نفسه مع الله، مصحوباً ذلك
كله بحسن النظر في العاقبة التي آل إليها المحسنون، والعاقبة التي آل إليها
المسيئون.


ومن
أجل هذا: كان من نافلة القول التذكيرُ بأنّ ذلك كله مدعاةٌ – بتوفيق الله
– لإحكام العمل، وسلامة البناء، وحافزٌ لإنماء الكفاءات القادرة على
استيعاب وقائع التاريخ، فهماً وسلامة نهج في الاعتبار، بحيث يجتنب الخطأ،
ويلتزم الصواب، في تبيُّنٍ واع وتام للعوامل التي من أجلها كان الخطأ خطأ،
وكان الصواب صواباً؛ الأمر الذي يحول دون الأُمّة – وهي تواجه مسؤولياتها
على الصعيد الداخلي، والصعيد الخارجي في أداء رسالتها للعالمين – ودون
الغفلة عن أبعاد التحدي الذي يحمله الواقع وما فيه ومن فيه، وما يجب من
العمل – بعلم وحكمة – على طرح الركام، وإزالة العقبات قدر المستطاع، كيما
تديل للحق من أهل الباطل العادين على الأرض، والثروة، والفكر، والأخلاق،
والمقدسات.


مرّة
أخرى: إنّ الوقفة المتأنية المتدبرة عند الذي كشفت عنه سورة الفيل –
وأمثال ذلك كثيرة في القرآن الكريم – كان بقدرة الله وحده.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wagna.ahlamontada.net
 
سورة الفيل وبناء فكر إسلامي جديد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وجنة ::  المنتدى الإسلامى ::  منتدى القرآن الكريم و تفسيره -
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» علاج الادمان من المخدرات
الجمعة 11 يناير 2019 - 0:53 من طرف مروة التيمي

» علاج ادمان الكوكايين
الأحد 30 ديسمبر 2018 - 12:21 من طرف مروة التيمي

» علاج ادمان الهيرورين
السبت 8 ديسمبر 2018 - 21:16 من طرف مروة التيمي

» لو خشع قلب لخشعت جوارحه
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 5:47 من طرف نورالايمان

» يسقط يسقط حبك و أكتر
الخميس 5 مايو 2016 - 0:31 من طرف رياض العربى

» فارس بلا جواد
الخميس 5 مايو 2016 - 0:23 من طرف رياض العربى

» مكانك فى القلب
الخميس 5 مايو 2016 - 0:19 من طرف رياض العربى

» و من العشق لهبة
الأربعاء 4 مايو 2016 - 15:48 من طرف رياض العربى

» أنامل الندم
الأربعاء 4 مايو 2016 - 14:59 من طرف رياض العربى

» ما الذي بينك وبين الله
الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 22:38 من طرف حسين حامد

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رياض العربى
 
احزان زمان
 
mnona
 
العرايشي
 
حمودى الروش
 
برديس المصريه
 
عمر
 
مشموشى
 
محمود السعيد
 
الامير