وجنة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لقد قمنا بأنشاء منتدى جديد و نتمى وجودك معنا
و تساهم فى تقدمه
و يكون ساحة مناسبة لطرح افكارك و موضوعاتك
نتمنى زيارتك لنا و يشرفنا اشتراكك معنا
لك تحياتى

منتدى وجنة
http://wagna.ahlamontada.net


وجنة

الرياده .. التميز .. التفوق
 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالتسجيلدخول
منتدى وجنة   : إسلامى ... ثقافى .. إجتماعى .. شبابى .. الخواطر  ... القصص ... الغرائب  .... الطرائف .... الأخبار المتجددة .. الحوارات المميزة    

منتدى وجنة .... سحر الكلمات .. همس القلوب .. تحاور العقول .. الأخوه و الصداقة .. الإبداع و التجدد المستمر ... أخر عضو مسجل معنا ( Hazem Hazem) مرحبا به معنا


شاطر | 
 

 الحكيم الأعظم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين حامد
عضو مجتهد
عضو مجتهد


تاريخ التسجيل : 20/09/2014
عدد المساهمات : 111

مُساهمةموضوع: الحكيم الأعظم   الجمعة 29 مايو 2015 - 13:41

كمالاته المعنوية،فقد بلغ  صلى الله عليه وسلم فيها الغاية التي لا يدانيه فيها سواه .فقد ضرب الله عزَّ وجلَّ به المثل الأعظم في الأخلاق الكريمة ، وقال في شأنه 
( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) (4سورة القلم) 

فقد كان صلَّى الله عليه وسلم:أعظم الناس عفواً.وأطول الكائنات يداً وكرماً.وكان صلَّى الله عليه وسلم خلقه الله ، ولم يوجد في دنيا الناس من اتصف بهذه الصفات كسيد الناس صلَّى الله عليه وسلم ، حتى قال فيه سيدنا موسى عليه السلام مبيناً صفاته في التوراة :
{ لا يزيده جهل الجاهل عليه إلا حلماً }

وهذه هي الغاية العظمى في الحلم للحبيب الأعظم صلَّى الله عليه وسلم.وكفاه شرفاً وفخراً أنه لما تمكَّن من قومه بعد فتح مكة، جمعهم حول البيت الحرام وقال لهم:

(  يا معشر قريش: ماذا تظنون أني فاعل بكم؟، قالوا: خيراً، أخ كريم!، وابن أخ كريم، قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء، لا أقول لكم إلا كما قال أخي يوسف لإخوته  
( لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) (6سورة يوسف)

وكم حملت لنا كتب السيرة الشريفة من وقائع لأناس كانوا يقولون:ما على وجه الأرض رجل أبغض إلينا من محمد، فلما ووجهوا بكماله، وعاملهم بخلقه العظيم، تغيرَّوا في الحال وقالوا:
ما في قلبنا، ولا وجدنا رجلاً أعظم عندنا ولا أحب إلينا  من محمد صلَّى الله عليه وسلم.

أما كمالاته العقلية  فيقول فيها وهب بن منبه رَضِيَ الله عنه:
 اطلعت على إحدى وسبعين كتاباً  فوجدت أن ما أوتى جميع العقلاء بالنسبة لعقله صلَّى الله عليه وسلم كذرة رمل في صحراء واسعة  
فقد كان صلَّى الله عليه وسلم كما قال فيه ربه:
( وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ) (6) سورة النمل
فقد كان هو الحكيم الأعظم في الأولين والآخرين صلَّى الله عليه وسلم. وتظهر حكمته في كل تصرفاته ، وفي كل أحواله ، وفي كل أعماله ، وفي كل توجهاته ، وفي نصائحه ، وإرشاداته .

فقد كان فيها هو الحكيم الأعظم ، حتى أنك لو اطلعت على أحاديثـه الشريفة؛ لا تستطيع، ولا يستطيع الأولون والآخرون،  أن يغيروا لفظة من مكانها، أو يجدوا لفظة أجمل أو أكمل منها في موضعها. لأنه كما قال صلَّى الله عليه وسلم:
( يا أَيُّها النّاسُ، إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ جوامِعَ الكَلِمِ وخَواتِمَـــه، واختُصِرَ لي اختِصَاراً، ولقدْ أَتيْتُكُم بِها بَيْضَاءَ نقيَّةً، فلا تَتَهَوَّكُوا، ولا يُغرَّنَّكُمُ المتَهوِّكُونَ )(1)

أما كمالاته القلبية فيكفي فيها تزكية ربِّ البرية:
( مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ) (17 سورة النجم)

وقوله عزَّ شأنه:( مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى )(11) سورة النجم
فكل ما رآه بقلبه إن كان في عالم الملك، أو في عالم الملكوت، أو في غيرها من عوالم الحيِّ الذي 
لا يموت، أكد الله عزَّ وجلَّ أنه رآها رؤية صحيحة.

لأن فؤاده صحيح، ولأن قلبه يعي عن الله عزَّ وجلَّ، وأنه صلَّى الله عليه وسلم يتوجَّه بتوجيه الله، ولا يتحرك إلا بإذن وأمر من الله عزَّ وجلَّ.

وأما كمالاته الروحانية:فيكفي في ذلك أنه تجاوز كل عوالم الملكوت ، ووصل إلى عالم سدرة المنتهى ، ووقف الأمين جبريل وقال :
( إلى هاهنا انتهى مقامي، فلو تقدمتَ لاخترقت، وأنا لو تقدمتُ قدر أنملة لاحترقت )

فتجاوز صلَّى الله عليه وسلم بروحانيته روحانية الأمين جبريل عليه السلام .يقول الإمام أبو العزائم رَضِيَ الله عنه في ذلك:
جبريل وهو عظيم في مكانته
لم يستطع يلج الأنوار بالهمم
إن كان جسم حبيبي في لطافته
أصفى وأزهى من الأرواح كلهم
فكيف تدري معانيه وصورته
كنز العلي فلا تبحث ولا تحم


إذا كان جسم حبيبي في نورانيته ، تجاوز جبريل في شفافيته وروحانيته فهذا دليل على أنه بلغ أعظم مقامات الكمال في كل مجال.لأنه صلَّى الله عليه وسلم يكفيه :أنه كان صورة القرآن الحية الناطقة.ولذلك عندما سُئلت السيدة عائشة عن شأنه ، ماذا قالت ؟، استمع إلى الحديث الشريف عنها رضي الله عنه وأرضاها:
( أَنَّها سُئِلَتْ عَنْ خُلُق رَسُولِ اللَّهِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ، يَرْضى لِرِضَاهُ، وَيَسْخَطُ لِسَخَطِهِ )(2)


 (1) رواه أبو يعلى في مجمع الزوائد والبيهقي عن أبي قلابة ، لا تتهوَّكوا : أى لا تتحيَّروا ( مختار الصحاح ) .
(2)عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهَا، مسند الإمام أحمد .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

منقول من كتاب {إشراقات الإسراء الجزء الثاني}
اضغط هنا لتحميل الكتاب مجاناً

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحكيم الأعظم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وجنة ::  المنتدى الإسلامى ::  الإسلامى العام -
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» يسقط يسقط حبك و أكتر
الخميس 5 مايو 2016 - 0:31 من طرف رياض العربى

» فارس بلا جواد
الخميس 5 مايو 2016 - 0:23 من طرف رياض العربى

» مكانك فى القلب
الخميس 5 مايو 2016 - 0:19 من طرف رياض العربى

» و من العشق لهبة
الأربعاء 4 مايو 2016 - 15:48 من طرف رياض العربى

» أنامل الندم
الأربعاء 4 مايو 2016 - 14:59 من طرف رياض العربى

» ما الذي بينك وبين الله
الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 22:38 من طرف حسين حامد

» حكم المعراج
الأربعاء 20 أبريل 2016 - 6:55 من طرف حسين حامد

» الداء والدواء
السبت 16 أبريل 2016 - 22:55 من طرف حسين حامد

» قصيدة : ست الكل
الإثنين 21 مارس 2016 - 19:16 من طرف د هاني أبوالفتوح

» هذا اخر كلام بالعشق و الغرام
السبت 23 يناير 2016 - 18:55 من طرف رياض العربى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رياض العربى
 
احزان زمان
 
mnona
 
العرايشي
 
حمودى الروش
 
برديس المصريه
 
عمر
 
مشموشى
 
محمود السعيد
 
الامير