وجنة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لقد قمنا بأنشاء منتدى جديد و نتمى وجودك معنا
و تساهم فى تقدمه
و يكون ساحة مناسبة لطرح افكارك و موضوعاتك
نتمنى زيارتك لنا و يشرفنا اشتراكك معنا
لك تحياتى

منتدى وجنة
http://wagna.ahlamontada.net


وجنة

الرياده .. التميز .. التفوق
 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالتسجيلدخول
منتدى وجنة   : إسلامى ... ثقافى .. إجتماعى .. شبابى .. الخواطر  ... القصص ... الغرائب  .... الطرائف .... الأخبار المتجددة .. الحوارات المميزة    

منتدى وجنة .... سحر الكلمات .. همس القلوب .. تحاور العقول .. الأخوه و الصداقة .. الإبداع و التجدد المستمر ... أخر عضو مسجل معنا ( Hazem Hazem) مرحبا به معنا


شاطر | 
 

 لو خشع قلب لخشعت جوارحه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورالايمان
عضو جديد
عضو جديد


رقم العضوية : 2327
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
عدد المساهمات : 29

مُساهمةموضوع: لو خشع قلب لخشعت جوارحه   الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 5:47

عجباً لأمر قلوبنا فشأنها غريب فأحياناً تقبل على الخير وإذا بها أرق ما تكون لله تعالى، فلو سئلت
أن تبذل نفسها في سبيله سبحانه لبذلت وضحت ولو سئلت أن تنفق أموالها جميعاً لوجه الله سبحانه لبذلت
ثم هناك لحظات تقسوا وتجف كما تجف الورقة الخضراء فتنكر الحق وتبعد عن الخير وتبخل بالعطاء
إنها قسوة لم تأت من فراع, ولكن تأتي بظلم الإنسان نفسه عندما يستصغر المعصية فيتبعها بأخرى ويتمادى في التعدي
على حدود الله تعالى حتى يغطي قلبه الران الذي ذكره الله في كتابه فقال " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون "
فحينئذ لا تسمع لناصح ولا تتأثر بتذكرة من حولها , وهذه مشكلة يجدها كثير من الدعاة عندما يقدم النصح والتذكرة
للبعض فيطالب بفعل الصالحات وترك المنكرات فيجد التراخي وعدم الانقياد والاستسلام؛ والسبب
أنه لم يصلح الداخل حتى يصطلح الخارج والظاهر فكان ينبغي أولا اصلاح القلب وتنظيفه لأن صلاحه عائد
على صلاح الظاهر وقد وضح لنا النبي صلى الله عليه وسلم ذلك عندما قال " ألا وان في الجسد مضغة إذا صلحت
صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله , ألا وهي القلب " فالخشوع محله القلب
فإذا خشع خشعت الجوارح لخشوعه , وكما في الاثر " لو خشع قلب هذه لخشعت جوارحه "، وقد يشتكي البعض
جرأتهم على حدود الله تعالى وإتباع جوارحه في تلك الجرأة فلا تتوقع أن يأتيك الخشوع بين يوم وليلة لكن
الأمر يحتاج إلى تدريب مستمر حتى ينتقل القلب تدريجيا من القسوة إلى اللين
لخشعت جوارحه
ومن الأمور التي تلين القلوب :

فما من شيء في هذا الكون إلا ويذكره به سبحانه فما من عبد عرف الله تعالى إلا وجدته خاشع القلب سباقا إلى الخير
مشمراً في الطاعات متمتعا بفعلها وما من عبد عرف ربه إلا وجدته أبعد ما يكون عن معصيته .

الصلة بينه وبين ربه وهي المنهية عن الفحشاء والمنكر وهي الدافعة إلى الصالحات

باب الخشوع وهو المهيىء النفسي والقلبي له "قال رجل للحسن : يا أبا سعيد ,أشكو إليك قسوة قلبي , قال : أذبه بالذكر "

جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله , ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد " الزمر 23


ولا شك أن صلاح القلب بقوة تقواه , ولقد بين النبي صلى الله عليه وسلم فقال " التقوى ههنا وهو يشير إلى صدره وهو موضع القلب " رواه مسلم .
لخشعت جوارحه
ولنتأسى وننظر كيف كانت القلوب الفريدة ..
فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعبد الله بن مسعود : اقرأ عليّ القرآن
فقال : أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إني أحب أن اسمعه من غيري
فقرأ وعندما وصل لآية " فكيف إذا جئنا من كل أمه بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا "
فقال صلى الله عليه وسلم : حسبك .. فإذا عيناه تذرفان
ولما اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه , قال لأهل بيته أن يأمروا أبا بكر
ليصلي بالناس , فقالوا يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف إذا قرأ القرآن بكى . فقد اختاره النبي
صلى الله عليه وسلم للخلافة بعده لتلك الصفات الفريدة وحياة قلبه ورقته .
أما عمر بن الخطاب رضي الله عنه , عندما سمع قوله تعالى " إن عذاب ربك لواقع " سقط على الأرض مريضا وأصبح أصحابه يعودونه
وهذا أبو حنيفة رضي الله عنه كان يقوم الليل ويردد آية طوال الليل يقول : " بل الساعة موعدهم والساعة أدهي وأمر " .
فلنحاول أن نأخذ بزمام أنفسنا ونخلص قلوبنا من قسوتها , تلك القسوة التي باعدت بين العباد وبين الانقياد والاستسلام لطاعة الله تعالى
وباعدت بينهم وبين الخشوع لله سبحانه , والتي تنفر الأولاد من أبيهم , والطالب من أستاذه , والعامل من رئيسه والصاحب من صاحبه.
1-أن يعرف العبد ربه فقد يكون أعظم سببا للين القلوب أن يعرف العبد ربه بأسمائه وصفاته يعرفه بتأملاته وتفكره 2-المحافظة على الصلوات في مواعيدها فلا يأتي ظهر على عصر ولا مغرب على عشاء فهي 3-ذكر الله تعالى دائما فمن كان لاهيا عن ذكر الله تعالى طوال اليوم فمن الصعب أن ينتقل فجأة إلى الخشوع , فالذكر 4-قراءة القرآن ايضا من المطهرات الآكدة للقلب العائدة أثرها على الجوارح لقوله تعالى " الله أنزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه 5-تذكر الموت من الأمور التي تلين القلوب وتذهب قسوتها وطريقة ذلك التفكر في الراحلين , واتباع الجنائز وزيارة القبور .. 6-كثرة الاستغفار والتوبة فهي باب عظيم لنظافة القلب ولينه ورقته فمهما كان كبر المعصية فالله تعالى يدعو عبده للعودة من جديد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لو خشع قلب لخشعت جوارحه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وجنة ::  المنتدى الإسلامى ::  الإسلامى العام -
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» لو خشع قلب لخشعت جوارحه
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 5:47 من طرف نورالايمان

» يسقط يسقط حبك و أكتر
الخميس 5 مايو 2016 - 0:31 من طرف رياض العربى

» فارس بلا جواد
الخميس 5 مايو 2016 - 0:23 من طرف رياض العربى

» مكانك فى القلب
الخميس 5 مايو 2016 - 0:19 من طرف رياض العربى

» و من العشق لهبة
الأربعاء 4 مايو 2016 - 15:48 من طرف رياض العربى

» أنامل الندم
الأربعاء 4 مايو 2016 - 14:59 من طرف رياض العربى

» ما الذي بينك وبين الله
الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 22:38 من طرف حسين حامد

» حكم المعراج
الأربعاء 20 أبريل 2016 - 6:55 من طرف حسين حامد

» الداء والدواء
السبت 16 أبريل 2016 - 22:55 من طرف حسين حامد

» قصيدة : ست الكل
الإثنين 21 مارس 2016 - 19:16 من طرف د هاني أبوالفتوح

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رياض العربى
 
احزان زمان
 
mnona
 
العرايشي
 
حمودى الروش
 
برديس المصريه
 
عمر
 
مشموشى
 
محمود السعيد
 
الامير