وجنة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لقد قمنا بأنشاء منتدى جديد و نتمى وجودك معنا
و تساهم فى تقدمه
و يكون ساحة مناسبة لطرح افكارك و موضوعاتك
نتمنى زيارتك لنا و يشرفنا اشتراكك معنا
لك تحياتى

منتدى وجنة
http://wagna.ahlamontada.net


وجنة

الرياده .. التميز .. التفوق
 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالتسجيلدخول
منتدى وجنة   : إسلامى ... ثقافى .. إجتماعى .. شبابى .. الخواطر  ... القصص ... الغرائب  .... الطرائف .... الأخبار المتجددة .. الحوارات المميزة    

منتدى وجنة .... سحر الكلمات .. همس القلوب .. تحاور العقول .. الأخوه و الصداقة .. الإبداع و التجدد المستمر ... أخر عضو مسجل معنا ( Hazem Hazem) مرحبا به معنا


شاطر | 
 

 سوء الظن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العرايشي
المشرف العام
المشرف العام
avatar

العمل/الترفيه : أخصائي إعلام تربوي
رقم العضوية : 218
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
عدد المساهمات : 6313

مُساهمةموضوع: سوء الظن    الخميس 29 يوليو 2010 - 23:33

سوء الظن


كلنا غير معصوم من الخطأ والزلل ...ويغلب على البعض من الناس اليوم خلق ذميم، ربما

ظنوه نوعاً من الفطنة وضرباً من النباهة، وانما هو غاية الشؤم، بل قد تصل به الحماقة الى

ان يعيب على من لم يتصف بخلقه، ويعده من السذاجه


وما علم المسكين، ان احسان الظن
بالآخرين من المسلمين مما دعا اليه ديننا الحنيف وحثنا

عليه فالاصل في المسلم العدالة والاستقامة، مالم يظهر فسقاً وعصياناً او بدعة في دينه

سوء
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]منشئه الضمائر المخفية والخواطر التي لا تُرى وما يجول ويجوس في القلب من الظنون والأوهام والرجم بالغيب وقد يخفي حسناتهم، على حين يضخم سيئاتهم.تجد الغلاة دائماً يسارعون إلى سوء الظن والاتهام لأدنى سبب، قفلا لايلتمسون المعاذير للآخرين، بل يفتشون عن العيوب، ويترصدون للأخطاء، ليضربوا بها الطبل، ويجعلوا من الخطأ خطيئة، ومن الخطيئة كفراً!!

ومما يجب التحذير منه اتهام النيات، والحكم على السرائر، وإنما علمها عند الله، الذي لا تخفى عليه خافية، ولا يغيب عنه سر ولا علانية

فسبحانه وتعالى الذي يعلم السر وأخفى،
والله تعالى يقول:
(هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض، وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم، فلا تزكوا أنفسكم، هو أعلم بمن اتقى) (سورة النجم: 32).

ولهاذا كان هذا هو مكمن الخطر

سوء الظن
ياله من خلق تشمئز منه النفوس السوية والفطر السليمة ..وياله من خلق خبيث وناتجه مؤلم قد استشرى حتى صار يُرسل بالأشكال ؛ فترى من ينظر إليك فيسيء بك الظن
لمجرد منظرك أو ربما يسمع لك كلمة أو كلمتين .. فيدخلك إلى طوايا قلبه المظلم ليجعلك من الضالين أو المنحرفين بدون بينة ولا ظاهرة

آفة "سوء الظن"

من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات إن تمكنت قضت على روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء. آفة تهدد الترابط والوحدة بين أفراد المجتمع المسلم، وهذا يؤثر سلبًا على قوة المجتمع وقدرته على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية

إذا تسرّب سوء الظن
إلى النفوس أدّى بها إلى الاتهام المتعجل، وتتبع العورات، وتسقّط الهفوات، والتجسّس الدنيء، ولذا ترى من يسيء الظن يقول: سأحاول أن أتحقق، فيتجسس وقد يغتاب، وقد يذكر أخاه بسوء، فيرتكب ذنوباً مترادفة ومعاصي قاصمة فهو مبني على التخمين، بسبب كلمة أو عمل محتمل فيتحكم الظن في التسويلات النفسية والاتجاهات القلبية، حتى تجد من يظن السوء يحمل لمن يظن به أطناناً من التهم بناها خياله، وكلّستها أوهامه نتيجة سوء ظنه بأخيه

وهنا الخطر

إن شيوع سوء الظن
يؤدي إلى أن يتراشق الناس بالتهم، ثم يسحبون الثقة من بعض، فيتباغضون ويتدابرون ويتقاطعون،

إن بعض مرضى القلوب لا ينظرون إلى الآخرين إلاَّ من خلال منظار أسود، الأصل عندهم في الناس أنهم متهمون، بل مدانون بل ويقرأ ما بين السطور و يفسره على أنه تهديد

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
"إياكم والظن فإن الظن
أكذب الحديث.."

يقول تبارك وتعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}[الحجرات: 12].

قال القرطبي - رحمه الله - في تفسيره الظن
: " فالظن هنا وفي الآية هو التهمة. ومحل التحذير والنهي إنما هو تهمة لا سبب لها.

..........

أي خالف ما قد يأتيك من هواجس النفس ووساوس الشيطان حتى تقطع الطريق على الاسترسال من محرم يسير إلى محرم أكبر منه وينبغي أن نقدم دائمًا حسن الظن
لان الطنون لا تغني من الحق شيئا

ويشتد الخطر حينما يجتمع اتباع الظن، واتباع الهوى
يقول تبارك وتعالى:

(إن يتبعون إلا الظن
وما تهوى الأنفس، ولقد جاءهم من ربهم الهدى) (سورة النجم: 28).

ومن أجل ذلك حذر الله الرسل ـ مع مالهم من مقام عنده ـ من اتباع الأهواء فقال تعالى لداود: (يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله) (سورة ص: 26).

...........
إن الظن
السيئ والاتهام والتسرع

رُوِّع به أناس، وظُلِم به أقوام، وهُجِر به صلحاء دون مسوِّع شرعي، كما قال الأول: وأرى العداوة لا أرى أسبابها، كل ذلك بسبب أسانيد منقطعة، وسلاسل مظلمة، ظنٌّ آثم، فغيبة نكراء، فبهتان وافتراء،

(وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ بِغَيْرِ مَا ٱكْتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحْتَمَلُواْ بُهْتَـٰناً وَإِثْماً مُّبِيناً)
[الأحزاب 58]

وإن من أعظم شعب الإيمان حسن الظن
بالله، وحسن الظن بالناس، وفي مقابلهما: سوء الظن بالله، وسوء الظن بعباد الله.

عندما نتأمل الذي يسارع إلى الظن
السيئ يدل على أن السوء في نفسه كامن وعلى أن هذه الأمراض والعلل موجودة في قلبه فيتصورها في غيره مباشرة ،

ثم ننظر أيضاً إلى تنفير الإسلام من سوء الظن
عندما يتجلى لنا أنه سمة المنافقين المنافقون الذين يبادرون إلى الظن السيئ لأدنى شيء ، إنما يحققون صفتهم المخفية المختفية في قلوبهم ؛ لأنهم يضمرون لأهل الإيمان شراً ؛ لأنهم ليسوا علي إيمان حقيقي فهم إذا جاءت أي مشكلة أو قيل أي قول خرج ما في قلوبهم من أصل بغضهم وحقدهم على أهل الإيمان فسمتهم أنهم يبادرون إلى الظن وإلى الكلام به مباشرة

وأما السلف رضي الله عنهم وأرضاهم؛ فقد نأوا بأنفسهم عن هذا الخلق الذميم، فتراهم يلتمسون الأعذار للمسلمين، حتى قال بعضهم: إني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلى سبعين، ثم أقول: لعل له عذرًا لا أعرفه

سمة المؤمن


إحسان الظن
، والستر سمة المؤمن فإذا وجد عيباً ستره ليستره الله في الدنيا والآخرة، وإذا وجد حسنة أظهرها وأذاعها، ولا تنسيه سيئة رآها في مسلم حسناته الأخرى، ما يعلم منها وما لا يعلم. أنه في الأصل بكونه في إيمانه وإسلامه نقي القلب طاهر السريرة لا يعرف الخبث ، ولا يلم بالجرم ولا ينغمس في الرذيلة فهو عنها بعيد وهو لا يعرفها فربما في كثير من الأحوال لا ترد على ذهنه ولا يتصورها ؛ وبالتالي لا يستطيع أن يتهم بها غيره أو أن يظن سوء بغيره بهذه الأمور . ان المحسن الظنباخوانه، الذي يلتمس لهم المعاذير، ويحملهم على احسن المحامل

وحسبنا في التحذير من هذا الاتجاه، الحديث النبوي الصحيح: إذا سمعتم الرجل يقول: هلك الناس، فهو أهلكهم. [رواه مسلم ].


ولذلك ورد الحديث عند أبي داود في سننه بسند حسن من رواية أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( المرء غِرٌ كريم والفاجر خِبٌ لئيم )\

المرء غرٌ كريم الغِر هو الساذج وليس المقصود هنا صفة ذم وإنما المقصود أنه من طيبته ومن صفاء نيته ونقاء سريرته ، ومن صلاح سلوكه ومن استقامته لا يعرف الأمور الملتوية ، ولا يعرف المكر والكيد ، فهو بالتالي لا يستطيع أن يتهم بها غيره

والمفروض في المسلم إذا سمع شرًا عن أخيه أن يطرد عن نفسه تصور أي سوء عنه، وأن لا يظن به إلا خيرا،
كما قال تعالى :
(لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرًا، وقالوا: هذا إفك مبين)
(سورة النور:12).

صحيح إن سوء الظن
من الأشياء التي لا يكاد يسلم منها أحد، فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم،


ولأن تخطئ بحسن الظن
أفضل من أن تخطئ بالتسرع بسوء الظن. قال عمر رضي الله عنه: "ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيرًا، وأنت تجد لها في الخير محملاً

وقد قسَّم بعضهم سوءا لظن
إلى قسمين كلاهما من الكبائر وهما:

1- سوء الظن
بالله:
وهو أعظم إثمًا وجرمًا من كثير من الجرائم؛ لتجاوزه على الله تعالى بأشياء لا تليق به سبحانه .

2- سوء الظن
بالمسلمين:
وهو أيضًا من الكبائر، فمن حكم على غيره بشر بمجرد الظن
حمله الشيطان على احتقاره وعدم القيام بحقوقه وإطالة اللسان في عرضه والتجسس عليه، وكلها مهلكات منهيٌ عنها.
وقد قال بعض العلماء: وكل من رأيته سيئ الظن ب
الناس طالبًا لإظهار معايبهم فاعلم أن ذلك لخبث باطنه، وسوء طويته؛ فإن المؤمن يطلب المعاذير لسلامة باطنه، والمنافق يطلب العيوب لخبث باطنه.

فإياك أخي والظن، وادع ربك أن يصرف عنك خواطر السوء، وإن لم تستطع أن تدفع عن نفسك فلا أقل من السكوت وعدم الكلام بما ظننت لعلك تسلم.
و
الالتزام بآداب الإسلام في الحكم على الأشياء والأشخاص من الاعتماد على الظاهر وترك السرائر إلى الله وحده الذي يعلم السر وأخفى. أسأل الله العلي القدير أن يطهر قلبي وقلوبكم وكافة المسلمبن من النفاق والرياء وســوء الظن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر غرباء
المشرف العام
المشرف العام


رقم العضوية : 259
تاريخ التسجيل : 13/03/2010
عدد المساهمات : 1153

مُساهمةموضوع: رد: سوء الظن    الجمعة 30 يوليو 2010 - 0:09

إن بعض مرضى القلوب لا ينظرون إلى الآخرين إلاَّ من خلال منظار أسود، الأصل عندهم في الناس أنهم متهمون، بل مدانون بل ويقرأ ما بين السطور و يفسره على أنه تهديد

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
"إياكم والظن فإن الظن
أكذب الحديث.."

هذه الكلمات توجز ضرر سوء الظن

جزاك الله خيراً يا عرايشي على الموضوع المفيد والمهم

فقد قابلت الكثير من الناس كادو يجعلون من كل الناس في عيني مدانون حتى يثبتو غير ذلك

شكرا لك أخي الفاضل وبارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العرايشي
المشرف العام
المشرف العام
avatar

العمل/الترفيه : أخصائي إعلام تربوي
رقم العضوية : 218
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
عدد المساهمات : 6313

مُساهمةموضوع: رد: سوء الظن    الجمعة 30 يوليو 2010 - 1:10


بارك الله فيك عمر صلاح

وشكرا علي التواصل المتميز والراقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشموشى
مشرفة قسم السنة النبوية الشريفة
مشرفة قسم السنة النبوية الشريفة
avatar

العمل/الترفيه :
رقم العضوية : 318
تاريخ التسجيل : 12/04/2010
عدد المساهمات : 2798

مُساهمةموضوع: رد: سوء الظن    السبت 31 يوليو 2010 - 15:43

اللهم انى اعوذ بك من سوء الظن
بارك الله فيك يا عرايشى
بارك الله فيك بارك الله فيك

اللهم ان كاتب الرسالة وانت اعلم به منا
كتبها خالصة لوجهك الكريم فجزه عنا خير الجزاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العرايشي
المشرف العام
المشرف العام
avatar

العمل/الترفيه : أخصائي إعلام تربوي
رقم العضوية : 218
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
عدد المساهمات : 6313

مُساهمةموضوع: رد: سوء الظن    السبت 31 يوليو 2010 - 16:38


شكرا مشموشي علي مرورك الكريم والمتميز

وجزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سوء الظن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وجنة ::  المنتدى الإسلامى ::  الإسلامى العام -
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» يسقط يسقط حبك و أكتر
الخميس 5 مايو 2016 - 0:31 من طرف رياض العربى

» فارس بلا جواد
الخميس 5 مايو 2016 - 0:23 من طرف رياض العربى

» مكانك فى القلب
الخميس 5 مايو 2016 - 0:19 من طرف رياض العربى

» و من العشق لهبة
الأربعاء 4 مايو 2016 - 15:48 من طرف رياض العربى

» أنامل الندم
الأربعاء 4 مايو 2016 - 14:59 من طرف رياض العربى

» ما الذي بينك وبين الله
الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 22:38 من طرف حسين حامد

» حكم المعراج
الأربعاء 20 أبريل 2016 - 6:55 من طرف حسين حامد

» الداء والدواء
السبت 16 أبريل 2016 - 22:55 من طرف حسين حامد

» قصيدة : ست الكل
الإثنين 21 مارس 2016 - 19:16 من طرف د هاني أبوالفتوح

» هذا اخر كلام بالعشق و الغرام
السبت 23 يناير 2016 - 18:55 من طرف رياض العربى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رياض العربى
 
احزان زمان
 
mnona
 
العرايشي
 
حمودى الروش
 
برديس المصريه
 
عمر
 
مشموشى
 
محمود السعيد
 
الامير