وجنة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لقد قمنا بأنشاء منتدى جديد و نتمى وجودك معنا
و تساهم فى تقدمه
و يكون ساحة مناسبة لطرح افكارك و موضوعاتك
نتمنى زيارتك لنا و يشرفنا اشتراكك معنا
لك تحياتى

منتدى وجنة
http://wagna.ahlamontada.net


وجنة

الرياده .. التميز .. التفوق
 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالتسجيلدخول
منتدى وجنة   : إسلامى ... ثقافى .. إجتماعى .. شبابى .. الخواطر  ... القصص ... الغرائب  .... الطرائف .... الأخبار المتجددة .. الحوارات المميزة    

منتدى وجنة .... سحر الكلمات .. همس القلوب .. تحاور العقول .. الأخوه و الصداقة .. الإبداع و التجدد المستمر ... أخر عضو مسجل معنا ( Hazem Hazem) مرحبا به معنا


شاطر | 
 

 l||l° ‏(التسامح نصف السعادة)‏ °l||l°

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احزان زمان
المدير العام

المدير  العام
avatar

رقم العضوية : 306
تاريخ التسجيل : 11/04/2010
عدد المساهمات : 9679

مُساهمةموضوع: l||l° ‏(التسامح نصف السعادة)‏ °l||l°    الأربعاء 5 يناير 2011 - 21:25


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
اللهم إشهد أنني قد سامحتُ كل من أخطأ بحقي . .وأنني قد عفوتُ عنه وأنني أُحبُ له ما أُحبُ لنفسي .

بهذة الكلمات أحب أن أبدأ مقالتى بحقيقة علمية قاطعة, فقد ثبت علمياً أن من أهم صفات الشخصيات المضطربة والتي تعاني من القلق المزمن هو أنها لا تعرف التسامح .. ولم تجرب لذة العفو ونسيان الإساءة. ولقد ضرب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عشرات الأمثلة على التسامح والعفو، وعلى نفس الدرب سار الصحابة رضوان الله عليهم .. قال الله تعالى:”خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين” . ( الأعراف 199)

و قال أيضا صلى الله عليه و سلم ” من لا يغفر لا يُغفر له “.

و التسامح و التلطف مع الناس تعد قاعدة ذهبية في جذب الناس والتأثير فيهم، فيقول المولى تبارك و تعالى لحبيبه و مصطفاة صلى الله عليه و سلم : {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159
وهذا ما تعلمه صلى الله عليه وسلم من ربه جل وعلا، فتراه هيناً ليناً رحيماً صلى الله عليه وسلم، والأحاديث في هذا الصدد كثيرة.
وقال تعالى: “وإن تعفو أقرب للتقوى” ..وقال صلى الله عليه وسلم: “أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك“.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مفاهيم خاطئة عن التسامح:

1-- الضعف : يعتقد الكثير من الناس أن التسامح يعد ضعفاً, فمعنى أن أتسامح أن أتنازل عن حقوقى و هذا خطأً سأتطرق إليه لاحقاَ.
2– تقبل الإهانة : يعتقد البعض من الناس أيضاَ أن التسامح يعتبر أن نتقبل الإهانة من الأخرين و السكوت على إسائتهم لنا.
3 – نسيان التجربة : و يعتقد البعض أيضاً أن التسامح يعنى نسيان التجربة بكاملها و ترك الفرصة سانحة أمام الأخرين للنيل منا, إذن فلابد أن يتغير الأخرون و يبادروا بالحديث و الصلح, و هذا خطأَ أيضاً و سأتحدث عنه لاحقاً.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
إذن فما هو التسامح ؟؟؟

التسامح هو منتهى القوة.
التسامح هو أن تري نور الله في كل من حولك مهما يكن سلوكهم معك.
التسامح هو أقوي علاج علي الإطلاق.
القرار بعدم التسامح هو قرار المعاناة.
قوة الحب والتسامح في حياتنا يمكن أن تصنع المعجزات.
التسامح يمنحنا كل ما نبتغييه, يمكن لأجهزتنا المناعية أن تقوي عندما نتسامح.
الصفح عن الآخرين هو أول خطوة نحو الصفح عن أنفسنا, إما أن تسامح تماما أو لا تسامح علي الإطلاق.
إنه من الأيسر أن نتسامح عندما نتخلي عن اعتقادنا بأننا ضحايا.
التسامح عملية مستمرة وليست شيئا نقوم به مرة أو مرتين.
التسامح هو اقصر طريق إلى الله .
التسامح هو الممحاة التي تزيل آثار الماضي المؤلم .
التسامح يجعل عبء الحياة أقل ثقلا مما هو عليه.
التسامح في اللغه :التساهل.
التسامح نصف السعاده.
التسامح أن تطلب من الله السماح والمغفره.
التسامح أن تسامح والديك وأبناءك والآخرين .
التسامح ليس سهلا لكن من يصل إليه يسعد.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
التسامح ليس فقط من أجل الآخرين. لكن من أجل أنفسنا وللتخلص من الأخطاء التي قمنا بها والإحساس بالخزي والذنب الذي لازلنا نحتفظ به داخلنا..التسامح هو معناه العميق هو أن نسامح أنفسنا.
أما حينما نتحدث عن التسامح المتكامل, فنحن بصدد التسامح المنطقى و التسامح العاطفى معا. فهناك العديد من الأشخاص ممن يتلفظون بأنى قد سامحت فلانا أو أنى قد تناسيت تجربة مؤلمة قد حدثت لى فى الماضى, و لكن إذا ذكر له أحد الأشخاص هذه التجربة أو أسم الشخص تغيرت معالم وجه و اضطرب قلبة, ففى هذة الحالة, نقول له أنك لم تسامح بعد.
التسامح المتكامل يعنى التسامح المنطقى و العاطفى معا, فبمعنى أخر إذا تذكر الإنسان هذى التجربة المؤلمة أو هذا الشخص المسئ فى حقه, يشعر بارتياح نفسى, يتمنى له الخير و يكمل هو فى مسيرة حياته.
إنه من الاسهل و الأرخص و الأفضل أن يتسامح الإنسان و أن يزيح من على كاهل عاتقهِ هذة التجارب المؤلمة و الأحداث البائدة و الاشخاص الفانية من أن يبقى طوال حياته حاملا لها, متألما بجراحها, عائشا فى سجنها, متعذبا بأشجانها, مستذكرا للحظاتها, حزينا لحدوثها.
لقد حان الوقت أن يتخلي الإنسان عن ماضيه المؤلم و يقول له “كفى, لقد تعلمت منك الكثير, و لكنى لست بحاجه إلى مزيد من الشعور و الأحاسيس السلبية, فانا أريد منك فقط التجارب السابقة كى أتعلم منها و لا أعيد أخطائى ثانية و لكنى لست بحاجه إلى حمل متاعبك و تراكماتك البائدة حتى أستطيع أن أستمر فى حياتى“.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
و تبقى هناك كلمة:

و هنا لابد أن نفرق بين التسامح و العفو عن الناس و عدم التفريط فى الحقوق الشخصية و الثوابت الشرعية و إلى ما غير ذلك, فلا يعنى أن أكون متسامحا أن أُفرط فى حقوقى و أُصبح إنساناً سلبياً, فهذا يتنافى مع العقل و المنطق بل و الدين أيضاً. الحقوق لا تفريط فيها و لكن بالحُسنى مع مراعاة الأداب العامة و القواعد الشرعية المُتبعه, فنحن لا نعيش فى غابة.

إذن فلا مناص من أن نتسامح و نعفو عمن ظلمنا و ندعوا له بالهدايه. حيث أننا إذ لم نحصل على حقوقنا بالطرق الواجب إتباعُها فأحرى لنا أن ندعوا للظالم بالهدايه عسى أن يمن الله عليه و يَرُدَ المظالِم إلى أهلها, فالمظلوم لن ينتفع شيئاً إذا قتل الظالم أو أنتقم منه, أو أحرق قلبه, فيكون هذا هو الخُسران المُبين.

إن في روح الإسلام من العفو والسماحة الانسانية تجاه البشرية كلها ما لا يملك منصف من البشر ان ينكره، فهي تحث على تآلف الاجناس، واشاعة التراحم والمودة بين الناس، والتأدب بالآداب الاسلامية، ونبذ الحقد والحسد والتباغض، ليتحقق العدل والانصاف واعطاء الحقوق لأصحابها والمساواة بين بني البشر.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وما من يوم جديد إلا وينادي منادٍ من السماء: يا ابن آدم.. أنا يوم جديد، على عملك شهيد، فاغتنم مني فإني لا أعود إلى يوم القيامة. فابدأ من اليوم و لا تنتظر الغد , فربما لم يعد هُناك غداً و أبعث برسالة حب و تسامح إلى كل من تعرف و من لا تعرف عسى الله أن يرحمنا و يتقبل منا و يتغمدنا برحمتهِ يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.


لكم خالص ودي واحترامي::::
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wagna.ahlamontada.net
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: l||l° ‏(التسامح نصف السعادة)‏ °l||l°    الخميس 6 يناير 2011 - 17:40

تسلمى احزان موضوع جميل جدااااا


وبه من الدروس والمستفادة الكثير والكثير

بوركتى اختى فى الله

ونفعنا واياكى الى ما يحبه ويرضاه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دنيا محمد
عضو فضى
عضو فضى
avatar

العمل/الترفيه : الدال على الخير كفاعله
رقم العضوية : 281
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
عدد المساهمات : 229

مُساهمةموضوع: رد: l||l° ‏(التسامح نصف السعادة)‏ °l||l°    الجمعة 7 يناير 2011 - 22:04

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]موضع جميل بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
l||l° ‏(التسامح نصف السعادة)‏ °l||l°
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وجنة ::  المنتدى الإسلامى ::  الإسلامى العام -
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» يسقط يسقط حبك و أكتر
الخميس 5 مايو 2016 - 0:31 من طرف رياض العربى

» فارس بلا جواد
الخميس 5 مايو 2016 - 0:23 من طرف رياض العربى

» مكانك فى القلب
الخميس 5 مايو 2016 - 0:19 من طرف رياض العربى

» و من العشق لهبة
الأربعاء 4 مايو 2016 - 15:48 من طرف رياض العربى

» أنامل الندم
الأربعاء 4 مايو 2016 - 14:59 من طرف رياض العربى

» ما الذي بينك وبين الله
الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 22:38 من طرف حسين حامد

» حكم المعراج
الأربعاء 20 أبريل 2016 - 6:55 من طرف حسين حامد

» الداء والدواء
السبت 16 أبريل 2016 - 22:55 من طرف حسين حامد

» قصيدة : ست الكل
الإثنين 21 مارس 2016 - 19:16 من طرف د هاني أبوالفتوح

» هذا اخر كلام بالعشق و الغرام
السبت 23 يناير 2016 - 18:55 من طرف رياض العربى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رياض العربى
 
احزان زمان
 
mnona
 
العرايشي
 
حمودى الروش
 
برديس المصريه
 
عمر
 
مشموشى
 
محمود السعيد
 
الامير